Jump to Navigation


Description

. .مخيم الشوشة للاجئين بتونس معاناة اللاجئين بمخيم الشوشة الصحراوي بتونس جئنا الي تونس من ليبيا ابان الثورة الليبية وخرجنا لنبحث عن الامان بعد ان اصبح ليبيا الذي كنا فيه ساحة حرب تركنا كل شئ ورائنا وجئنا الي تونس بحثا عن الامن و الامان بعد ان راينا الذبح والتنكيل ببعض اخوتنا من قبل الليبيين و السرقة والنهب نهارا جهارا ولا احد يستطيع ان يفعل شيئا جئنا الي تونس لنبدا رحلة جديدة من المعاناة حيث استقر بنا المقام هنا في مخيم الشوشة للاجئين في قلب الصحراء في الجنوب التونسي والتى تبعد عن منفذ راس جدير الحدودية تسعة كيلو مترات لم نحس فيها بالامان علي الاطلاق لاننا كنا في واجهة راس جدير وكان الحرب دائرة بين كتائب القذافي والثوار واحيانا يدخلون الي داخل الاراضي التونسية كنا نخشي ان يصلنا بعض الثوار المتهورين ويرتكبو ضدنا مجزرة ثم يمكن ان يقولوا اي شئ يمكن ان يقولوا هولاء هم المرتزقة او ان يقولوا هنالك من طاردناهم ودخلوا هذا المخيم ولا ينظر الليبيين الي السود الا انهم مرتزقة وفي ذلك الوقت لم تسلم حتي اطراف بعض المدن التونسية الحدودية من القاذفات المدفعية دخلنا الي تونس لنبدا رحلة الصحراء والصحراء هي الصحراء فيها من البرد والرطوبة في الشتاء ما لا يحتمل والحر والاتربة والغبار وحتي الحشرات السامة والزواحف في الصيف ما لا يحتمل ايضا و تخيلوا الحياة في لب الصحراء و لمن لسكان المناطق المدارية كان في بداية المخيم اكثر من عشرة افراد ينامون في خيمة واحدة و الخيمة لا تحمي البرد كان الوضع صعب جدا نسبة للظروف المناخية والاعداد الضخمة من اللاجئين الذين دخلو تونس ولكن قلنا صبرا لابد من فرج قريب . ثم حدث في نهاية مايو 2011 ما لم يكن في الحسبان وما لم نتوقعة ابدا حيث احتج بعض الذين يريدون السفر الي بلدانهم وخرجوا في مسيرة طلبوا فيها ترحيلهم الي بلدانهم بعد ان تاخر ذلك كثيرا ولما لم يستجيب لهم احدا ذهبوا واغلقوا الطريق الرابط بين تونس و ليبيا كان الشيئ المتوقع بان ياتي مسؤلون من المنظمة الدولية للهجرة ويفهمونهم الوضع و من ثم البحث عن طريقة ترحيلهم الي بلدانهم ولكن شئ من ذلك لم يحدث وجاء العسكر مدججين بالسلاح ومعهم عدد كبير من المواطنين يحملون العصي وبنادق الصيد وبعض الاسلحة الاخري واطلقوا النار علي اللاجئين وكانو قلة وتركوا الطريق ودخلوا الي المخيم ولكنهم لم يتركونهم و شانهم وواصل الضرب فقتل اثنين من السودانييين وجرح اكثر من سبعة وكان المواطنيين يضربون اللاجئين وينهبون كل ما عندهم في مرئي ومسمع الجيش بل بحماية منهم لقد سمعنا الفاظا لم نكن نتوقع ان نسمعه اطلاقا الفاظا عنصرية وسب وغيرها لم يسلم من الضرب حتي الطاقم الطبي والجرحي بل منعوهم حتي من الاسعاف واحرقوا المخيم بكامله ونهبوا ما اعجبهم من خيام واصبحنا في العراء دون خيام ولارعاية صحية ولا طعام نهبوا حتي مخازن المواد الغذائية جلسنا في العراء لمدة شهر ثم بعد ذلك تم توزيع الخيام في ذلك الوقت كان اللاجئين لا يعرفون لمن يشتكوا وفي من يثقوا والي اين يذهبوا بمرضاهم كانت معاناة حقيقية ومصيرا صعبا . تونس بلد سياحي منفتح الي اروبا ويتعاملون مع الاخرين وخاصة الزائرين في اطار المصلحة ولكنك اذا دخلت الي داخل المجتمع فانك تجد النبرة العنصرية وخاصة تجاةالاجئين من اصحاب البشرة السمراء عشنا في هذه الصحراء بكل صعابها ومعاناتها وقسوتها لمدة اثنين وعشرون شهرا وما زلنا نواجة صعابا اكثر يوما بعد يوم . خلال هذه الفترة تم منحنا صفة الاعتراف باللجؤ وتم توطين اكثر من 3500شخص في دول التوطين معظمهم تم توطينهم في امريكا والدول الاخري كالسويد والنرويج واستراليا وكندا علي سبيل المثال سافر حتي الان اكثر من 2640وتبقي حوالي 895 كلهم موطنين في امريكا باستثناءاربع وهنالك من تم رفضهم من قبل دولة التوطين وتم توطينهم في دول اخري وهنالك من وجدوا اكثر من ثلاثة فرص وهنالك من لم يجدوا حتي فرصة واحدة للتوطين الان هنالك حولي 300 لاجئ مصيرهم مجهول ولم يجدوا فرص للتوطين حسب المفوضية السامية لشئؤن اللاجئين هذ بالاضافة الي 212تم رفضهم رفض نهائي من قبل المفوضية ولم يتحصلوا علي صفة الاعتراف باللجؤ وتم ايقاف حتي الطعام عنهم ومصيرهم مجهول ايضا بالنسبة ل ال300لاجئ هولاء اجتمعت بنا المفوضية و قالوا لنا ان هولاء سوف يتم دمجهم في المجتمع التونسي قال هوفيك ارتيمزيان وهو مدير المكتب ان ما تبقي من اللاجئين سوف يتركوا في تونس وقال لنا انهم لم يجدوا دول لتوطينهم ولا ولن يكون هنالك دول للتوطين وان قرار التوطين هذه اتخذ بقرار اممي في حينها والبرنامج انتهي خلاص والدول الان لديها اهتمامات واتجاهات اخري وقال مهددا ان المخيم سوف يتم اغلاقه في يونيو من هذا العام وباي شكل ومهما حصل سوف يتم اغلاقه ولذلك نحن غير مسؤلين عنكم وعن مستقبلكم وعليكم ان تعتمدوا علي انفسكم والخيارات امامكم اما ان تقبلوا الاندماج في المجتمع التونسي او ان تعودوا الي ليبيا او الي بلدانكم سوف يتم اغلاق المستشفي في مارس اي قبل ثلاثة اشهر من اغلاق المخيم وسوف تقلل جميع الخدمات المقدمة الان علي قلتها وكان راينا نحن كالاتي 1-نحن نرفض رفضا قاطعا الاندماج في المجتمع التونسي وان هذا القرار مرفوض جملتة وتفصيلا وان علي المفوضية الا تتنصل عن مسؤلياتها 2-نحن جئنا هنا طلبا للحماية من المفوضية و الحكومة التونسية توفر الامن بصفة عامة ولكنها لا تستطيع ان توفر لنا الامن مجتمعيا عندما ندخل وسط المجتمع الذي يرفضنا من الاساس والحكومة لديها من المشاكل ما يكفيها ثم ان تونس حتي الان في مرحلة الثورة ولم تستقر وهنالك احتجاجات واعتصامات بشكل يومي ضدها ثم ان معظم المشاكل الذي جعلنا نهرب من بلداننا موجودة الان في تونس وهذه المشاكل بسببها نحن منحنا صفة الاعتراف باللجؤ 3-تونس حتي الان ليست لديها قانون او تشريع يضمن للاجئين حقوقهم وحتي وان وجد في المستقبل فاننا لن نقبل لان نكون من يحميه القانون الجديد الذي لا يحترمه المجتمع المفترض العيش فيه و المجتمع لدية عادات وتقاليد واعراف اقوي من أي قانون وان هذه الاعراف تصادر حقوقنا 4-قلنا لهم بكل اسف ان المجتمع التونسي ينظر لللاجئ بدونية و خاصة السود ويرون بان الانسان الاسود ليس اكثر من وصيف (عبد يعني (ولا يمكن ان نجد عبارة اخري نصف به هذا السلوك غير عبارة العنصرية ولا يمكن ان نقبل لنعيش وصفاء حسب رؤية المجتمع ولا يمكن ان نقبل العيش في مجتمع ينظر الينا بدونية ولا ولن نسمح لاحد بان يصادر حقوقنا وكرامتنا 5-قلنا لهم نحن لن نغادر هذا المخيم ابدا الي داخل المجتمع التونسي ونحن نخشي الان ان يتكرر التجربة الاولي في ان يفض الجيش المخيم بالقوة في حالة رفض اللاجئين قرار الاندماج واصرار المفوضية علي الاغلاق. المفوضية ما زالت تصر علي موقفها ونحن الان مصيرنا مجهول قالوا لنا عليكم ان تتحملوا مسؤليتكم وتذهبوا الي المدينة لتعملوا وعليكم ان تستاجروا بيوت لتسكنوا فيها والمجتمع التي يريدون ان نذهب اليه ونعمل ونندمج فيه مجتمع للاسف الشديد عنصري منا الكثيرون الذين ذهبوا للبحث عن العمل ذهبوا ليعملوافوجدوا النظرة الدونية والتعالي والاستغلال بل هنالك من عملوا ولم يدفع لهم حقوقهم وعندما ذهبوا ليشتكوا قالوا لهم انتم لاجئؤن ولايحق لكم ان تعملوا, ليس هذا فحسب بل البعض يتعرض للضرب من دون سبب او ذنب وهذا الاسلوب اصبح مالوف نحن الان في وضع صعب و مصير مجهول ولانعرف ماالذي يمكن ان يحدث لنا في المستقبل كل شئ امامنا يدعوا للقلق وليس هنالك منفذ امامنا ليبيا لا يمكن ولانستطيع ان نعود اليها وتونس لا تختلف كثيرا عن المجتمع الليبي , لانعرف الي اين نتجة لقد تعبنا من مسلسل الهروب والمصير المجهول ولايمكن ان نقبل بمزيد من المعاناة داخل المجتمع التونسي كما اننا لانقبل ابدا لنكون كالبدون في الكويت او التابعية في دول الخليج نوكد باننا لا يمكن ان نكون بدون تونس ونحن خلال تحركاتنا البسيطة راينا ما راينا وسمعنا ما سمعنا المجتمع الذي يريدون ان نكون جزء منه ينظر الينا بتعالي واستفزاز ونتعرض للضرب ونحن في حماية المفوضية فماذا يفعلوا عندما نكون جزء منهم ونضايقهم في العمل و غيره وهم بالاساس يعانون من ازمة البطالة والتشغيل. تونس الان نسبة البطالة فيها بلغت19بالمئة هنالك 700الف عاطل عن العمل واكثر من 160الف حاملي شهادات عليا نسبة ال700الف هذا في بلد عدد سكانها لاتتجاوز ال12مليون يعد عدد ضخم وكبير. نحن نخشي لان يحدث في النهاية كما حدث لاخوتنا الذين لم يتحصلوا علي الاعتراف باللجؤ حيث منع منهم حتي الطعام . هذا باختصار وضعنا في مخيم الشوشة للاجئين بتونس وهذا قليل من كثير ونحن الان لا نملك حلول سوي المصير المجهول اختنا العزيزة هاجر نحن نناشدك لتساعدتنا لاننا في حوجة ماسة لمساعدتك بحكم خبرتك في العمل القانوني وكذلك معرفتك بالمنظمات العاملة في مجال حقوق الانسان . المفوضية الان تريد ان تهرب وتتنصل عن مسؤلياتها تريد ان تغلق المخيم في يونيو من هذا العام دون ان تجد الحلول للعدد المتبقي من اللاجئين وهم 275 فرد مضاف اليهم عدد قليل وهم 22 فرد لم يتحصلو حتي الان علي الاعتراف باللجؤ بل العدد بالملفات حولي 150 ملف فقط يمكن ان تاخذهم دولة واحدة لكن المفوضية لا تريد ان تبحث لهم عن الحلول ولا ندري ما الذي يحدث تحت الطاولة , تريدالمفوضية ان تترك اللاجئين بدون حتي حقوق في القانون لان اصلا تونس ليست بها قانون للاجئين . .ارجو ان تساعدونا ملحوظة تونس منذ استقلالها عام1956وحتي الان لم يتخلد رجل اسود اوامراة منصب وزاري او منصب مرموق مع العلم ان نسبة السود 10 بالمئة من السكان عمله واصحاب البشرة السمراء هنا يصنفون كمواطنون من الدرجة الثانية هذه نموذج المكتوب في شهادة الاعتراف عملت صورة بالاسكنير في الفلاش ولكن للاسف ابت تنزل لكن لكن في مقبل الايام نرسل ليك الشهادة كاملة وهذه الانموذج المكتوب Emergency team-shousha camp 41 bis Avenue Louis Braille 1003 tunis- Tunisia Telephone.0021671901732 Fax.0021671908434 وثيقة الاعتراف بصفة اللجؤ الاسم رقم الملف تاريخ الميلاد بلد الاصل الي من يهمه الامر يشهد مكتب المفوضية السامية للامم المتحدة بان الشخص المذكور اعلاه قد تم الاعتراف به كلاجئ من قبل مكتب المفوضية السامية للامم المتحدة لشئؤن اللاجئين بناء علي المعلومات المتوفرة لدي المكتب . وبصفته لاجئ فانه يعتبر من الاشخاص المشمولين برعاية مكتب المفوضية .يعرب مكتب المفوضية للامم المتحدة عن فائق تقديره لاي مساعدة تفدم الي الشخص المذكور اعلاه. يمكن توجية أي سؤال يتعلق بالمعلومات الواردة في هذه الوثيقة الي مكتب المفوضية السامية للامم المتحدة لشئؤن اللاجئين علي العنوان المذكور اعلاة ان هذه الوثيقة صالحة حتي تاريخ Head of RSD UNIT الختم ملحوظة كان مدة صلاحية البطاقة 6 اشهر والان مدتها سنة هذه العناوين اذا احتجت لمعومات زيادة البريد Adambsher2007@yahoo.com الهاتف 0021627846869 مع ودي ادم بشر


كلمة مفتاح: 
النشاط ممتد: 
سوف ينحصر نشاطكم على تونس




Dr. Radut Consulting
seo google sıra bulucu kanun script encode decode google sira bulucu google pagerank sorgulama seo google sıra bulucu ukash kanunlar